1680 - أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على زانية ، قال : اللهم لك الحمد على زانية ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على سارق ، قال : اللهم لك الحمد على السارق ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على غني ، قال : اللهم لك الحمد على زانية وعلى سارق وعلى غني ، فأتي فقيل له : أما صدقتك فقد قبلت ، أما الزانية فلعلها تستعف (1) عن زناها ، ولعل السارق أن يستعف (2) به عن سرقته ، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله » __________ (1) الاسْتِعْفاف : طلبُ الَعَفاف والتعَفُّف، وهو الكَفُّ عن الحَرَام والسُّؤالِ من الناس (2) الاستعفاف : الكف عن الحرام ، وعن وسؤال ما في أيدي الناس
الأموال لابن زنجويه · Hadith 2092
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
