1608 - أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، « أن بني شبابة ، بطن من فهم ، كانوا يؤدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم من نحل ألف عليهم ، من كل عشر قرب (1) قربة (2) ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمي لهم واديين (3) لهم ، فلما كان زمان عمر بن الخطاب استعمل على ما هنالك سفيان بن عبد الله الثقفي ، فأبوا (4) أن يؤدوا إليه شيئا وقالوا : إنما ذلك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتب سفيان بذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر : إنما النحل ذباب غيث (5) ، يسوقه الله رزقا لمن يشاء ، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم لهم وادييهم ، وإلا فخل بين الناس وبينهما ، فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحمى لهم وادييهم » __________ (1) القِرَب : جمع قِربة وهو وعاء مصنوع من الجلد لحفظ الماء واللبن (2) القربة : هي وعاء مصنوع من الجلد لحفظ الماء واللبن (3) الوادي : كل منفرج بين الجبال والتلال ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا (4) أبى : رفض وامتنع (5) ذباب غيث : النحل يتبع أماكن المطر
الأموال لابن زنجويه · Hadith 2015
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
