1579 - أخبرنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أخذها عنوة (1) ، فقالوا : يا رسول الله ، نحن أعلم بالعمل منكم ، فدفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم على نصف ما خرج منها ، فلما أدركت الثمرة بعث إليهم عبد الله بن رواحة ، فخرصها (2) عليهم ثم قال : ما شئتم ، إن شئتم فخذوها بما خرصت ، وادفعوا إلينا النصف ، وإن شئتم أخذتها بما خرصت ، ودفعنا إليكم النصف ، ولكن خير لكم ، أن لكم فضلا ولها حطبا ، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، فكانوا كذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وبعض خلافة عمر ، ثم إن ابن عمر بات على سطح بخيبر هو ورجل ، فأصبحنا قد كعنا ، قال : فاتهم اليهود ، قال : فبعث إليهم عمر أن اخرجوا منها ، فقالوا : أقرنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنت بعض إمارتك ، قال : إنما أقررناكم ما شئنا ، وقد بدا (3) لنا أن نخرجكم ، فأخرجهم ، وعملوها بأنفسهم وأعوانهم قلت لنافع : ما كان فيها ؟ قال : النخل والزرع __________ (1) العنوة : القهر والغلبة (2) الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن (3) بدا : وضح وظهر
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1980
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
