1578 - أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا عمر بن ذر ، قال : جلسنا إلى أبي جعفر محمد بن علي ، فسأله رجل من القوم عن قبالة الأرضين والنخل ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل خيبر من أهلها بالنصف فيقومون على النخل فيسقونه ويحفظونه ، ويلقحونه ، فإذا أينع ودنا صرامه (1) ، بعث عبد الله بن رواحة ، فخرص (2) ما في النخل ، فيتولونه ويردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصته النصف ، فأتوه في بعض تلك الأعوام فقالوا : إن عبد الله بن رواحة قد جار (3) علينا في الخرص ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فنحن نأخذ بخرص عبد الله بن رواحة ، ونرد عليكم الشيء بحصتكم النصف » ، فقالوا : هكذا بأيديهم ، وعقد ثلاثين ، هذا الحق ، وبهذا قامت السماوات والأرض ، بل نأخذ النخل ، فقوم النخل ، وردوا على رسول الله الثمن بحصته النصف __________ (1) الصَّرام : قَطعُ الثَّمرة واجْتِناؤُها (2) الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن (3) الجور : البغي والظلم والميل عن الحق
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1979
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
