1069 - حدثنا حميد أنا محمد بن عبيد ، ثنا الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل الكعبة ، فلما رآني قد أقبلت قال : « هم الأخسرون ورب الكعبة » مرتين ، قال : فأخذني غم ، وجعلت أتنفس وقلت : هذا شيء حدث في ، فقلت : من هم فداك أبي و أمي ؟ قال : « الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ، عن يمينه ، وعن يساره ، ومن خلفه ، وقليل ما هم ، ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا (1) أو بقرا ، لم يؤد زكاتها ، إلا جاءته يوم القيامة ، أعظم ما تكون وأسمن ، حتى تطأه (2) بأظلافها (3) ، وتنطحه بقرونها ، حتى يقضى بين الناس ، ثم تعود أولاها على أخراها » __________ (1) الإبل : الجمال والنوق ليس له مفرد من لفظه (2) وطئ : وضع قدمه على الأرض أو على الشيء وداس عليه ، ونزل بالمكان (3) الظلف : الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1355
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
