885 - حدثنا حميد ثنا يعقوب بن أبي عباد ، أنا ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، وعمرو ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، يزيد أحدهما على صاحبه قال : لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم عن حنين ، فكان بسبوحة ، سأله الناس فحاصت (1) به ناقته ، فأخذت سمرة (2) أو شجرة بردائه ، فقال : « ردوا علي ردائي أتخافون علي البخل ؟ والله لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما (3) لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ولا كذابا » فلما كان عند قسم الخمس ، قام إليه رجل يستحله مخيطا (4) أو خيطا فقال : « ردوا الخيط والمخيط ، فإن الغلول (5) عار ونار وشنار على أهله » ثم رفع وبرة من ذروة (6) بعير (7) فقال : « ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه ، إلا الخمس والخمس مردود عليكم » __________ (1) حاصت : نفرت وهاجت (2) السَّمُر : هو ضربٌ من شجَرَ الطَّلح، الواحدة سَمُرة (3) النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة (4) المخيط : الإبرة (5) الغلول : الخيانة والسرقة (6) الذروة : أعلى كل شيء (7) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1138
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
