864 - حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى (1) ، فقال له : « يا هني اضمم جناحك عن المسلمين ، واتق دعوة المظلوم ، فإن دعوة المظلوم مستجابة ، وأدخل رب الصريمة (2) ورب الغنيمة (3) وإياي ونعم ابن عفان ، ونعم ابن عوف ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى زرع ونخل وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتبني ببنيه ، فيقول : يا أمير المؤمنين أفتاركهم أنا لا أبا لك ؟ فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والورق (4) وايم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم أنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية ، وأسلموا عليها في الإسلام ، والذي نفسي بيده ، لولا المال أحمل عليه في سبيل الله ، ما حميت عليهم من بلادهم شبرا » __________ (1) الْحِمَى : يقال أحْمَيْت المكان فهو مُحْمًى أي مَحْظُور لا يُقْرَب، وحَمَيْتُه حِماية إذا دَفَعْتَ عنه ومَنَعْتَ منه مَنْ يَقْرُبه (2) الصريمة : تصغير الصرمة وهي القطعة من الإبل وغيرها (3) الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم (4) الورق : الفضة. والأورق : الأسمر.
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1108
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
