حدثنا حميد أنا أبو عبيد ، قال : فقد جاءت هذه الأخبار والسنن مجملة ، ولها مواضع متفرقة وأحكام مختلفة : فأول ذلك ما أباحه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس كافة ، وجعلهم فيه أسوة ، وهو الماء والكلأ والنار وذلك أن ينزل القوم في أسفارهم وبواديهم بالأرض فيها النبات الذي أخرجه الله للأنعام ، مما لم ينتصب فيه أحد بحرث ولا غرس ولا سقي يقول : فهو لمن سبق إليه ، ليس لأحد أن يحتظر منه شيئا دون غيره ولكن ترعاه أنعامهم ومواشيهم ودوابهم معا ، وترد الماء الذي فيها كذلك أيضا فهذا قوله : « الناس شركاء في الماء والكلأ » وكذلك قوله : « المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر » فنهى صلى الله عليه وسلم أن يحمى من ذلك شيء إلا ما كان من حمى لله ولرسوله ، فإنه اشترط ذلك .
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1102
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
