706 - حدثنا أبو الفضل الربعي ، حدثني إسحاق بن إبراهيم قال : كنت عند الواثق بالله يوما وهو بالنجف ، فدخل ابن أبي دؤاد فقعد معنا نتحدث ، ولم يكن خرج الواثق بعد ، فقال لي ابن أبي دؤاد : يا إسحاق ، قلت : لبيك قال : أعجبني هذان البيتان ، قلت : أنشدني يا عبد الله ، فما أعجبك من شيء ففيه السرور ، فأنشدني : « ولي نظرة لو كان يحبل ناظر بنظرته أنثى لقد حبلت مني فإن ولدت ما بين تسعة أشهر إلى نظري ابنا فإن ابنها ابني قلت : قد أجاد ، ولكني أنشدك بيتين ، أرجو أن يعجباك قال : هات ، فأنشدته : ولما رمت بالطرف ظننتها كما آثرت بالطرف تؤثر بالقلب وإني بها في كل حال لواثق ولكن سوء الظن من شدة الحب قال : أحسنت يا إسحاق ، وخرج الواثق فقال : فيم أنتم ؟ فحدثه ابن أبي دؤاد وأنشده ، فأمر لي بعشرة آلاف ، وأمر لابن أبي دؤاد بثلاثين ألفا ، فلما رجعت إلى منزلي أصبت في منزلي أربعين ألفا ، فقلت : ما هذا ؟ فقيل : وجه إليك أبو عبد الله بهذا »
اعتلال القلوب · Hadith 724
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
706 - حدثنا أبو الفضل الربعي ، حدثني إسحاق بن إبراهيم
