699 - حدثنا أبو الحسن بن زيد البصري قال : بلغني أن بشر بن مروان بن الحكم ، كان إذ ضرب البعث على أحد من جنده ثم وجده قد أخل بمركزه أقامه على كرسي ثم سمر يديه في الحائط ثم انتزع الكرسي من تحت رجليه ، فلا يزال ينشحط حتى يموت ، وإنه ضرب البعث على رجل حديث عهد بعرس ابنة عمه ، فلما صار في مركزه كتب إلى ابنة عمه كتابا ثم كتب في أسفله : لولا مخافة بشر أو عقوبته وأن يرى حاسدي كفي بمسمار إذا لعطلت ثغري ثم زرتكم إن المحب إذا ما اشتاق زوار قال : فورد الكتاب على ابنة عمه فأجابته عن كتابه في أسفله : ليس المحب الذي يخشى ولو كانت عقوبته من فجوة النار بل المحب الذي لا شيء يفزعه أو يستقر ومن يهواه في الدار فلما قرأ كتابها قال : لا خير في الحياة بعد هذا ، وأقبل حتى دخل المدينة ، فأتى بشر بن مروان في وقت غدائه ، فلما فرغ من غدائه أدخل عليه ، فقال : ما الذي دعاك إلى تعطيل ثغرك ؟ أما سمعت نداءنا وإيعاذنا ؟ فقال له : اسمع عذري ، فإما عفوت وإما عاقبت قال : ويلك ، وهل لمثلك من عذر ؟ فقص عليه قصته وقصة ابنة عمه ، فقال : أولى لك ، ثم قال : يا غلام ، حط اسمه من البعث ، وأعطه عشرة آلاف درهم ، الحق بابنة عمك
اعتلال القلوب · Hadith 714
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
699 - حدثنا أبو الحسن بن زيد البصري قال : بلغني أن بشر بن مروان بن الحكم ،
