67 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنا إسماعيل بن زياد قال : حدثنا سعيد بن راشد الحنفي قال : حدثنا زرارة بن عمارة الدارمي قال : « بينا نحن ندور في بعض طرق الشام إذ أتينا على راهب في صومعته (1) ، فأشرف علينا ، فقلنا له : » ما رأينا أعجب أمرا منكم أيها الرهبان أصبر على وحدة وخلوة وظلف نفس . فبكى ثم قال : العجب والفضل في غيرنا ، أنتم . قلنا : وكيف ذلك ؟ قال : إن الراهب قد أغلق على نفسه أبواب الدنيا وشهواتها ، وانقطع رجاؤه من ذلك ، فاستوطن قلبه الإياس (2) من ذلك ، فسكن وهدأ ، وأنتم في الدنيا بين نعيمها وزهرتها ، فالزاهد المقيم فيها أفضل من المتخلي عنها ، وإن زهد فيها « __________ (1) الصومعة : كل بناء متصمع الرأس ، أي : متلاصقه والمراد مكان العبادة للرهبان (2) الإياس : قطع الأمل
اعتلال القلوب · Hadith 70
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
