286 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه رحمه الله ، حدثنا حاجب بن أحمد ، حدثنا عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، أنبأنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تفتح أبواب السماء في كل إثنين وخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ بينه وبين أخيه شحناء (1) » ، قال : « فيقال : انتظر هذين حتى يصطلحا » قال الشيخ الإمام أحمد رضي الله عنه : وبلغني عن الحاكم أبي عبد الله الحليمي رحمه الله أنه قال في عرض الأعمال : يحتمل أن الملائكة الموكلين بأعمال بني آدم يتناوبون فيقيم معهم فريق من الإثنين إلى الخميس ، ثم يعرجون وفريق من الخميس إلى الإثنين ثم يعرجون وكلما عرج أحد الفريقين قرأ ما كتب في الموقف الذي له من السماوات فيكون ذلك عرضا في الصورة ، ويحسبه الله تعالى عبادة للملائكة فأما هو جل جلاله في نفسه فغني عن عرضهم ولنسخهم وهو أعلم بما كسبه العباد من العباد ، قال : ويشبه أن يكون توكيل ملائكة الليل وملائكة النهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها ويكون المعنى في العرض خروجهم من عهدة الطاعة ثم قد يظهر الله تعالى لهم ما يريد أن يفعل من عرض عمله فيكون المعنى في غفرانه إظهار ذلك لملائكته ، والله أعلم __________ (1) الشحناء : العداوة والبغضاء والضغينة
فضائل الأوقات · Hadith 292
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
