وكان فيما كتب إليه أبو إسحاق ، ومخلد بن حسين : « إنا لم نر شيئا أشبه بأمر قبرس من أمر عرب السوس ، وما حكم فيها عمر بن الخطاب ، ثم ذكر مثل الحديث الذي ذكرناه فيها وقد كان الأوزاعي يحدث أن المسلمين فتحوا قبرس وتركوا على حالهم ، وصولحوا على أربعة عشر ألف دينار ، سبعة آلاف للمسلمين ، وسبعة آلاف للروم على أن لا يكتموا المسلمين أمر عدوهم ، ولا يكتموا الروم أمر المسلمين فكان الأوزاعي يقول : ما وفى لنا أهل قبرس قط وإنا نرى أن هؤلاء القوم أهل عهد ، وأن صلحهم وقع على شيء فيه شرط لهم ، وشرط عليهم ، وأنه لا يستقيم نقضه ، إلا بأمر يعرف به غدرهم ونكث عهدهم .
الأموال لابن زنجويه · Hadith 690.7
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
