أنا حميد قال أبو عبيد : فلم يختلف المسلمون في أرض السواد أنها عنوة ، واختلفوا في رقاب أهلها ، فقال بعضهم : أخذوا عنوة إلا أنهم لم يقسموا وقال بعضهم لم يعرض لهم ولم يسبوا لأنهم لم يحاربوا ولم يمتنعوا فأي الوجهين كان فلا اختلاف في حريتهم ؛ لأنهم لم يكن وقع عليهم سباء فهم أحرار في الأصل وإن كان وقع عليهم سباء ثم من عليهم الإمام ولم يقسمهم ، فقد صاروا أحرارا أيضا كأهل خيبر فهم أحرار في شهاداتهم ومناكحتهم ومواريثهم وجميع أحكامهم ومما يثبت أنهم أحرار ، أخذ الجزية منهم وليس من السنة أن تكون الجزية إلا على الأحرار
الأموال لابن زنجويه · Hadith 572
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
