385 - حدثنا حميد ثنا هشام بن عبد الملك ، أنا عكرمة بن عمار ، حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع ، حدثني أبي ، قال : خرجنا مع أبي بكر ، وأمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فغزونا فزارة ، فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر ، فعرسنا (1) ، فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر ، فشننا (2) الغارة (3) ، فقتلنا على الماء من قتلنا . قال سلمة : ثم نظرت إلى عنق (4) من الناس فيه الذرية (5) ، والنساء نحو الجبل ، وأنا أعدو في آثارهم ، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل ، فرميت بسهم ، فوقع بينهم وبين الجبل ، فقاموا ، فجئت بهم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء ، وفيهم امرأة من فزارة عليها قشع (6) من أدم (7) ، معها ابنة لها من أحسن العرب ، فنفلني (8) أبو بكر بنتها ، فلم أكشف لها ثوبا ، حتى قدمت المدينة ، ثم بت ولم أكشف لها ثوبا . فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : « يا سلمة ، هب لي المرأة » فقلت : يا رسول الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني ، ثم لقيني من الغد في السوق ، فقال : « هب لي المرأة ، لله أبوك » فقلت : يا رسول الله ، والله ما كشفت لها ثوبا ، وهي لك يا رسول الله . قال : فبعث بها رسول الله إلى أهل مكة ، وفي أيديهم أسارى من المسلمين ، ففداهم بتلك المرأة وفكهم بها
الأموال لابن زنجويه · Hadith 492
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
