356 - حدثنا حميد قال أبو عبيد ، أنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، قال حميد : وثناه عبد الله بن . . . . ، عن . . . . الأسود ، عن ابن أبي حسين ، قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل البيت ، فصلى بين الساريتين (1) ، ثم وضع يديه على عضادتي (2) الباب ، فقال : « لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ماذا تقولون ، وماذا تظنون ؟ » فقال : فقال سهيل بن عمرو : نقول خيرا ، ونظن خيرا ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ، وقد قدرت . قال : « فإني أقول كما قال أخي يوسف : ( لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين (3) ) ألا إن كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي ، إلا سدانة (4) البيت ، وسقاية الحاج » __________ (1) السارية : واحدة السواري وهي الأعمدة التي يقام عليها السقف (2) العضادة : الناحية والجانب (3) سورة : يوسف آية رقم : 92 (4) السدانة : خدمة الكعبة
الأموال لابن زنجويه · Hadith 456
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
