151 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبا روح بن عبادة ، ثنا حيان بن عبيد الله العدوي ، وكان ثقة قال : سألت أبا مجلز عن الصرف ، فقال : كان ابن عباس لا يرى به بأسا زمانا ما كان منه يدا بيد فلقيه أبو سعيد الخدري فقال له : إلى متى ألا تتقي الله ؟ حتى متى تؤكل الناس الربا أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو عند زوجته أم سلمة : « إني لأشتهي تمر عجوة » بعث بصاعين فأتى بصاع عجوة فقال : « من أين لكم هذا ؟ » فأخبروه فقال : « ردوه ، التمر بالتمر والحنطة (1) بالحنطة والشعير بالشعير ، والذهب بالذهب ، والفضة بالفضة يدا بيد عينا بعين مثلا بمثل فما زاد فهو ربا » ثم قال : وكذلك ما يكال أو يوزن أيضا ، فقال ابن عباس : جزاك الله الخير يا أبا سعيد ذكرتني أمرا قد كنت نسيته فأستغفر الله وأتوب إليه ، قال : فكان ينهى عنه بعد ، قال روح : وكان حيان رجل صدق قال أبو عبد الله : وقالت طائفة : كل شيء يكال أو يوزن مما يؤكل أو يشرب ، فهو بمنزلة الأربعة الأشياء التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم ربا ، وأما الذهب والفضة فمخصوصان مباينان لسائر الأشياء لا يشبه بهما شيء وما جاوز هذه الأشياء فلا ربا فيه __________ (1) الحنطة : القمح
السنة - المروزي · Hadith 177
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
