وقال الشافعي : قال الله : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه (1) ) الآية ، فلما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم السلب للقاتل في الإقبال دلت سنة النبي صلى الله عليه وسلم على أن الغنيمة المخموسة في كتاب الله غير السلب إذا كان السلب مغنوما ولولا الاستدلال بالسنة وحكمنا بالظاهر لقطعنا كل من لزمه اسم سرقة وأعطينا سهم ذي القربى من بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم قرابة ، ثم خلص ذلك إلى طوائف من العرب ؛ لأن له فيهم وشائج أرحام وخمسنا السلب ؛ لأنه من الغنم مع ما سواه من الغنيمة .
السنة - المروزي · Hadith 163
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
