111 - من ذلك ما حدثنا عمرو بن زرارة ، وإسحاق بن إبراهيم ، قالا : أنبا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : أتينا جابر بن عبد الله فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وخرجنا معه حتى أتى ذا الحليفة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء (1) حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال : فنظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به ، فأهل بالتوحيد : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك واتفق أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم على أن فرض الحج الإهلال __________ (1) القصواء : الناقة المقطوعة الأذن ، وكان ذلك لقبًا لناقة النبي ، ولم تكن مقطوعة الأذن
السنة - المروزي · Hadith 128
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
