336 - حدثنا حميد أنا مالك بن إسماعيل ، أنا يعقوب بن عبد الله القمي ، أنا عيسى بن جارية الأنصاري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كان رجل من المسلمين يشتري الخمر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في فدك ، وخيبر ، فيحملها إلى المدينة فيبيعها من المسلمين ، قال : فحمل منها شيئا ، فقدم به المدينة ، فلقيه رجل من المسلمين ، فقال : يا فلان ، إن الخمر قد حرمت . قال : فوضعها على تل وسجى عليها بأكسية ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، بلغني أن الخمر قد حرمت . قال : « أجل » . قال : يا رسول الله أرددها على من اشتريتها منه ؟ قال : « لا يصلح ردها » ، قال : يا رسول الله ، فأهديها إلى من يعوضني فيها أو يكافئني ؟ قال : « ولا » ، قال : يا رسول الله ، فإن فيها مالا ليتامى في حجري ، قال : « فإذا أتانا مال من البحرين ، فأتنا نعوض يتاماك من مالهم » . ثم قال : . . ، قال : يا رسول الله : الأوعية ينتفع بها ؟ قال : « فخلوا أو فحلوا أوكيتها (1) » ، فانصبت حتى استنقعت في بطن الوادي __________ (1) الوِكاء : الخَيْط الذي تُشَدُّ به الصُّرَّة والكِيسُ، وغيرهما.
الأموال لابن زنجويه · Hadith 428
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
