199 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثني محمد بن نعيم ، حدثني إسماعيل بن سالم ، أنبأنا هشيم ، حدثنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن عبادة بن الصامت ، قال : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نعصيه بعضنا بعضا ، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له قال رضي الله عنه : ما وقع ما دون الشرك في مشيئة الله تعالى إن كان في مشيئته تعذيب بعضهم ، فإنه لا يدوم ويخرج من النار ويرد إلى الجنة بإيمانه ، قال الله عز وجل : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة (1) ) وقال : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا (2) ) وفي تخليد المؤمن في النار مع الكفار تضييع ما أحسن من الإيمان بالله وكتبه ورسله ، وقال الله عز وجل : إنا لا نفعل ذلك حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا سفيان ، أصبح أبوك غاديا (1) ؟ قال : غدا بي لبعض حاجته قال الشيطان : لا والله وقد غدا بك ليذبحك ، قال إسحاق : ما كان أبي ليذبحني ، قال : بلى قال : لم ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك ، قال إسحاق : فوالله إن أمره ليطيعنه فتركه الشيطان ، وأسرع إلى إبراهيم فقال : أين أصبحت غاديا بابنك ؟ قال : غدوت لبعض حاجتي ، قال : لا والله ما غدوت إلا لتذبحه ، قال : ولم أذبحه ؟ قال : زعمت أن الله أمرك بذلك ، قال : فوالله إن كان أمرني لأفعلن قال : فلما أخذ إبراهيم إسحاق ليذبحه سلم الله إسحاق عافاه وفداه بذبح عظيم قال إبراهيم لإسحاق : قم أي بني ، فإن الله قد أعفاك . وأوحى الله إلى إسحاق إني أعطيتك دعوة استجبت لك فيها ، قال إسحاق : اللهم فإني أدعوك أن تستجيب لي ، أيما عبد لقيك من الأولين والآخرين لا يشرك بك شيئا فأدخله الجنة
فضائل الأوقات · Hadith 203
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
