192 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن الروذباري ، أنبأنا الحسين بن الحسن النسوي ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، وكان جاور بمكة حتى مات بها ، قال : سألت سفيان بن عيينة عن تفسير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير » وإنما هي ذكر ليس فيه دعاء قال سفيان : سمعت حديث منصور عن مالك بن الحارث ، يقول الله تعالى : « من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين » قلت : نعم ، قال : ذلك تفسير هذا ، ثم قال : أتدري ما قال أمية حين أتى ابن جدعان يطلب منه نائلة ومعروفه ؟ قلت : لا ، قال : لما أتاه قال : أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضك الثناء وقال غيره : من تعرضه الثناء ، قال سفيان : فهذا مخلوق حين ينسب إلى الجود قيل : يكفينا من تعرضك الثناء عليك حتى تأتي على حاجتنا فكيف بالخالق ؟ قال الشيخ رضي الله عنه : وبمعنى هذا أيضا أجاب سالم بن عبد الله فيما
فضائل الأوقات · Hadith 193
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
