102 - وأخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفامي الفقيه ببغداد ، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن قتادة ، وعاصم ، أنهما سمعا عكرمة ، يقول : قال ابن عباس رضي الله عنهما : دعا عمر رضي الله عنه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا أنها في العشر الأواخر فقلت لعمر : إني لأعلم وإني لأظن أي ليلة هي ، قلت : سابعة تمضي أو سابعة تبقى من العشر الأواخر ، قال : ومن أين تعلم ؟ قال : قلت : خلق الله سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وسبعة أيام ، وإن الدهر يدور في سبع ، وخلق الإنسان يأكل ويسجد على سبعة أعضاء ، والطواف سبع ، والجمار سبع ، فقال عمر : لقد فطنت لأمر ما فطنا له قال الشيخ رضي الله عنه : وكل هذا استدلال وليس بيقين ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها في الابتداء غير أنه لم يكن مأذونا له في الإخبار بها ؛ لئلا يتكلوا على علمها فيحيوها دون سائر الليالي ، ثم إنه صلى الله عليه وسلم أنسيها ؛ لئلا يسأل عن شيء من أمر الدين فلا يخبر به ، والذي تدل عليه هذه الأخبار وما في معناها وما يؤثر عن السلف رضي الله عنهم في رؤيتها أنها تدور في ليالي العشر وفي سنة تكون ليلة إحدى وعشرين وفي سنة تكون ليلة أخرى ؛ لأنها إنما تفضل بعد نزول القرآن فيها بنزول الملائكة ، وكان نزول الملائكة بإذن الله لتسليمهم على عباد الله ، يختلف في هذه الليالي فأية ليلة نزلت فيها للتسليم تضاعف فيها عمل الخيرات ، وبالله التوفيق
فضائل الأوقات · Hadith 103
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
