إِنَّ الله عَزَّ وَجَل يُحِبُّ ثَلاثةً، وَيُبْغِضُ ثَلاثَةً. يبغض الشَّيخَ الزَّانى، والْفَقيرَ الْمُخْتَال والْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثَةً: رَجُلٌ كَانَ في كتيبة فكَّر يَحْمِيهم. حَتَّى قُتِلَ، أوْ فَتَح الله عَلَيهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْم فَأَدْلَجُوا فَنَزَلُوا مِنْ آخِر اللَّيل، وَكَانَ النَّومُ أحَبَّ إِلَيهِم مَمَّا يُعْدَلُ بِه وَقَامَ يَتْلوُ آيَاتِى، وَيَتَمَلَّقُنِى، ورَجُلٌ كان في قَوْمٍ فَأَتاهُمْ رَجُلٌ يَسْألُهُمْ لِقَرابة بينهُ وبينَهُم فَبَخِلُوا عَنْه، وَخَلفَ بأعْقَابِهِم حَيثُ لا يَرَاهُ إلا الله، ومَنْ أعْطَاهُ. حم، حب، ض عن أبي ذر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 5201
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
