إِنَّ الله عزَّ وجَلَّ رَفِيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخصب فَأمْكنِوا الرِّكَابَ (7) أسِنَّتها، ولا تُجاوزوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإذا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فانْجُوا وَعَلَيكمْ بالدّلْجةِ (1)، فَإِنَّ الأرض تُطْوى باللَّيلِ، وإنْ تَغَوَّلتْ (2) بكُمْ الْغيَلانُ فَنَادوا بالأذانِ، وَإِيَّاكمْ والصلاةَ عَلَى جَوادِّ (3) الطَّريق؛ فَإِنَّها مَمَرُّ السِّبَاعِ، ومَأْوَى الْحَيَّاتِ". ابن السنى، في عمل (4) اليوم والليلة، عن جابر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4856
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
