إِنَّ اللهَ تعَالى أجارَكمْ من ثلاث خِلال. أَنْ لا يَدْعُوَ عليكمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلكُوا جميعًا، وأنْ لَا يظهرَ أهلُ الْبَاطِلِ عَلى أَهْل الحَقِّ، وأن لا تَجْتمعِوا على ضَلالة (4) (أبدًا، وإِنَّ يَدَ اللهِ مع الجَماعَة، فاتبعوا السوادَ الأعظمَ؛ فإِنه من شَذَّ شذ في النار)، فهؤلاءِ أجارَكم الله منهن. وربُّكم أَنْذَرَكُم ثلاثًا: الدُّخانَ يأخُذُ المُؤمِنَ كالزُّكُمةِ، ويَأخُذُ الكافرَ فينتفِخُ؛ ويخْرج كُل مُسْمِع مِنْه؛ والثانيةُ الدَّابَّةُ، والثالثةُ الدَّجَّالُ. طب، وابن أبي عاصم في السُّنة عن أبي مالك الأشعرى، وروى صدره: (يعني إِلى قوله على ضلالة) (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4624
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
