إِمَّا لا، فاصطبْر للفاقةِ؛ وأعِدَّ للبلاءِ تجفافًا (2) هو الذي بعثنى بالحقِّ لَهُما إلى من يُحِبُّنى أسْرعُ من هُبُوط الماءِ مِنْ رأس الجَبلِ إلى أسْفَله.طب عن محمَّد بن إبراهيم بن غنمة الجهني - رضي الله عنه - عن أبيه عَن جدِّه. (قال (3): خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ذات يوم فلقيه رجلٌ من الأنصار، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمَّي إِنَّهُ ليسوؤنى. الذي أرى بوجهك، وعمَ هو؟ ، قال: فنظر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لوجه الرجلِ ساعةً، ثم قال: الْجُوعُ فخرج الرجلُ يَعْدُو، أو شبيها بالعدو حتى أتى بَيتَهُ، فالتمسَ عندهم الطعامَ فلم يجد شيئًا فخرجَ إلى بني قُرَيظَة، فآجر نفسه على كلِّ دَلْوٍ ينزعُها تمرة، حتى جمع حَفْنَة أو كَفًّا من تمرٍ ثم رجع بالتمرِ حتى وجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلسِه لم يرْم (1)، فوضعه بين يديه، وقال: كُلْ أي رسول الله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أين لكَ هذا التمر؟ فأخبره الخبرَ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني لأظُنكَ تحب اللهَ ورسوله قال: أجل، والذي بعثك بالحق لأنْتَ أحبُّ إليَّ من نفسي وولدى وأهلى ومالى. فقال إمَّا لا" وذكره، وفي سنده مجاهيل).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4376
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
