أما بعدَ (2) ذاكم أَيُّها النَّاس ارْتَضِخُوا من الفَضْلِ -ارتضخ امرُؤٌ بصاعٍ ببعضِ صاعٍ، بقبضة (3)، بتمرة، بشقِّ تمرةٍ- إنَّ أَحدكم لاقى اللهِ، فقائِلٌ له: ألم أجْعَلكَ سَمِيعًا بصيرًا؟ ألم أَجْعلْ لَكَ مَالًا وولَدًا؟ فماذا قَدّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ بَينَ يديه، ومِنْ خلفِهِ، وعن يمينه، وعن شمَاله، فلا يجدُ شيئًا -فلا يتَّقى النَّارَ إِلَّا بِوَجَهْهِ، فاتّقُوا النارَ ولو بشقِّ تمرة، فإِن لم تجدوا (4) فكلمة طيبةً- إني لا أخْشَى عليكم الفَاقَة، لَيَنَصُرَنَّكُم الله، ولَيُعْطِينَّكُمْ أوَ لَيُسَخِّرَنَّ لكم، حتى تسيرَ الظَّعينةُ (5) بينَ الحيرَةِ وَيثْرِبَ، إنَّ أخْوَفَ ما كانَ على ظعينها السَّرَقُ (6). حم، طب عن علي بن حاتم.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4368
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
