أمّا قولُكَ في مقام بينَ يدي ربِّ العالمين يومَ القيامة فألفُ سنة لا يُؤْذَنَ لَهُمْ، وَأَمّا قولُكَ ما يشُقُّ على المؤمن من ذَلِكَ المُقَام فَإِنَّ المؤمنين فريقانِ: فأمّا السَّابقون فكالرجلينِ تناجَيَا، فطالت نجواهما، ثم انصرفا، فَأُدْخِلا الجنَّة -وبين الجنّة والنَّارِ حَوْضِي، شُرُفاتُهُ على الجنَّةِ، ويضْرِبُ شُرُفَاتِهِ على النَّارِ طُولُهُ شَهْرٌ (وعرضُهُ شَهْرٌ) أشَدُّ بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، فيه أقداحٌ من فضَّة وقوارِيرُ، من شَرِبَ منه كَأسَّا لم يَجِدْ عَطَشًا ولا غَرَثًا (1) حتى يُقْضى بينَ العبادِ، فيدخُلَ الجنّةَ". طب عن ابن عمرو.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4367
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
