أما قْوْلُكَ. تقُولُ قريشٌ: ما أسْرعَ ما تَخَلَّفَ عن ابن عمه وخذله؛ فإِنَّ لك بي أُسْوةً. قالوا: ساحِرٌ، وكاهِنٌ، وكَذَّابٌ -أمَّا ترضى أنْ تكونَ مِني بمنْزِلَة هارون (3) من موسى إلا أنَّهُ لا نَبِيَّ بعدي- وأمَّا قَولُك: أنَعَرَّضُ لفضل الله هذه أبْهَارٌ (4)، من فُلفُلٍ جَاءَنَا من اليمن فَبعْه واسْتَمْتِعْ به أنْتَ وَفَاطِمةُ حتى يُؤتْيكُمُ اللهُ من فَضْله، فإن المدينَةَ لا تَصلح إلا بي أو بكَ. ك وتُعقِّبَ عن عَلِيُّ.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4352
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
