أما بعْدُ: فمال بال العامِل نستعْمِلهُ فَيَأتينا فيقولُ: هذا من عَمَلِكُم، وهذا أُهْدِى لي؟ أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبِيه وأمِّهِ فينظُر: هَلْ يُهْدى لَه امْ لَا؟ فوالَّذِي نفسُ محمدٍ بيده، لَا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إِلا جاءَ به يومَ القيامة يَحْمِلُه على عنُقِهِ. إِنْ كان بَعِيرًا جاءَ به له رغُاءٌ، وإن كانت بقرة جاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وإنْ كانَتْ شَاةً جاءَ بها تَيمُر، فقد بلغْتُ" (1). حم، خ، م، د عن أبي حميد السَّاعِدى.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4341
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
