أما علمتِ يا عائشةُ أنى قلت لربِّى -فيما بَينِى وبينَه- إنما أنا بشرٌ أغضبُ، فأيُّ دعوة (دعوت) بها على غَضَبٍ على أَحدٍ من أُمَّتِي أو أحدٍ من أهل بيتى، أو أحدٍ من أزواجى فاجعلها عليه بركةً ومغفرةً ورحمة وطهورًا. الشيرازى في الألقاب عن عائشة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4281
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
