أكرموا أصحابى، ثم الذين يلونَهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكَذبُ، حتى يَحْلِفَ المرءُ قبلَ أن يُسْتَحلفَ، ويَشْهَدَ قَبْلَ أن يُسْتَشهَدَ، فمن أرادَ بحبُوحَةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقْةَ، فإِن الشيطانَ مع الواحِد، وهو من الاثنين أبَعدُ، لا يخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأهٍ، فإن ثالثَهمُا الشيطانُ، ومن سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وساءته سيئتُهُ فهو مؤمِنٌ (5). حَم، ع، والخطيب، وابن عساكر عن عمر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 4105
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
