قال أبو عبيد : فشبه قوم هذا ، بما صنع عمر بالسواد ، فيما يروون عنه في النخل والشجر . وليس يشبه هذا ذلك ؛ لأن هذه معاملة كالمزارعة ، وهي التي يسميها أهل المدينة المساقاة ، إنما هي على بعض ما يخرج منها ، فإن خرج شيء كان لهم شرطهم ، وإن لم يخرج فلا شيء لهم ، والذي يحكون عن عمر قبالة بشيء مسمى ، فلهذا أنكرنا أن يكون عمر فعله
الأموال لابن زنجويه · Hadith 301
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
