243 - ثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، أنا عمر بن ذر ، قال : جلسنا إلى أبي جعفر محمد بن علي ، فسأله رجل من القوم عن قبالة الأرضين ، والنخل ، . فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل خيبر من أهلها بالنصف ، فيقومون على النخل فيسقونه ويحفظونه ويلقحونه ، حتى إذا أينع ودنا (1) صرامه (2) ، بعث عبد الله بن رواحة فخرص (3) ما في النخل فيتولونه ويردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصته (4) النصف ، فأتوه في بعض تلك الأعوام ، فقالوا : إن عبد الله بن رواحة قد جار علينا في الخرص ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فنحن نأخذ بخرص عبد الله بن رواحة ونرد عليكم الثمن بحصتكم النصف » ، فقالوا : هكذا بأيديهم وعقدوا ثلاثين : هذا الحق وبهذا قامت السموات والأرض ، بل نأخذ النخل ، فقوموا النخل وردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم الثمن بحصته النصف __________ (1) دنا : اقترب (2) الصَّرام : قَطعُ الثَّمرة واجْتِناؤُها (3) الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن (4) الحصة : النصيب
الأموال لابن زنجويه · Hadith 299
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
