قال أبو عبيد : أفلا تراهم قد سموا الغلة خراجا ؟ وهذا حجة لمن قال : إن أرض الخراج ، إذا كان أصلها عنوة فهي فيء للمسلمين ، يؤدي أهلها إلى الإمام الذي يقوم بأمر المسلمين خراجها كما يؤدي مستأجر الأرض والدار كراها إلى ربها الذي يملكها ، ويكون للمستأجر ما زرع وغرس فيها . وقال قوم آخرون : بل السواد ملك لأهله ؛ لأنه حين رده عليهم عمر ، صارت لهم رقاب الأرض . ونحن نروي عن عمر غير هذا ، فذكر حديث عتبة بن فرقد
الأموال لابن زنجويه · Hadith 284
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
