216 - قال الهيثم : وأنبأنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، أن عمر كتب إلى عثمان بن حنيف ، أن « لا يمسح تلا ، ولا أجمة ، ولا سبخة (1) ، ولا مستنقع ماء ، ولا مالا تبلغه المياه » قال الهيثم : وأنبأنا ابن أبي ليلى عن الحكم قال : كان ذراع عمر بن الخطاب في المساحة ذراعا وقبضة . قال الهيثم : وقبض (2) ابن أبي ليلى أصابعه الأربع ، ورفع صدر الإبهام . فكتب عثمان إلى عمر إني وجدت كل شيء بلغه الماء ، من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب . فكتب عمر أن افرض عليه الخراج على كل جريب عامر أو غامر بلغه الماء ، عمله صاحبه أو لم يعمله ، درهما وقفيزا (3) وافرض على الكروم (4) ، على كل جريب عشرة دراهم ، وعلى الرطاب خمسة دراهم . وأطعمهم النخل والشجر كله . وقال : هذا قوة لهم على عمارات بلادهم . وفرض على رقابهم ، على الموسر (5) ثمانية وأربعين درهما وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما ، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما ، وقال : درهم لا يعوز رجلا في كل شهر . ورفع عنهم عمر بن الخطاب الرق بالخراج الذي وضعه على رقابهم ، وجعلهم أكرة في الأرض ، فحمل من خراج (6) سواد الكوفة في أول سنة ثمانون ألف ألف درهم ، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم ، فلم يزل الخراج على ذلك
الأموال لابن زنجويه · Hadith 261
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
