215 - حدثنا حميد أنا الهيثم بن عدي ، قال : أنبأني عبد الله بن عياش ، عن الشعبي ، قال : وحدثنا ببعضه ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، قال : وأنبأنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي مجلز ، قالوا : لما كثر المسلمون استشار عمر بن الخطاب في السواد فاختلفوا عليه ، فقال قائلهم : اقسمهم وأرضيهم ، وقال قائل : دعهم على حالهم . فقال عمر : « قد اختلفتم ، فأنا أرى غير ذلك ، إنكم إن اتكلتم على الأرض والزرع تركتم الجهاد » فبعث عمر عثمان بن حنيف الأنصاري ، وبعث معه حذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وعبد الله بن عويم بن ساعدة الأنصاري ، فأما ابن عياش فذكر أنه أبو جبيرة بن الضحاك الأنصاري مكان عبد الله بن عويم ، وأمره عمر أن يستعين بهم . فوجه عثمان حذيفة وسلمان على ما خلف دجلة ، وجعل حق جريبهما وجعل عبد الله بن عويم خليفته ، وعلى صلاة الكوفة يومئذ عمار بن ياسر ، وعبد الله بن مسعود على بيت المال وتعليم المسلمين . وعثمان بن حنيف على الخراج فأجرى عليهم عمر شاة في كل يوم ، فنصفها وبطنها وأكارعها وجلدها لعمار ، لأنه صاحب الصلاة والحرب . وربعها لعثمان بن حنيف والربع الباقي لعبد الله بن مسعود . وأجرى عليهم جريبا من دقيق في كل يوم على . . . . . . مع أعطياتهم ، وكانت خمسة آلاف . وأجرى على عثمان خمسة دراهم في كل يوم . وأمره عمر أن يمسح السواد عامره وغامره ، فمسح عثمان كل شيء دون الجبل يعني دون حلوان إلى أرض العرب وهو أسفل الفرات
الأموال لابن زنجويه · Hadith 260
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
