181 - حدثنا حميد أنا يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد ، أن بشير بن يسار أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاء (1) الله عليه خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما (2) ، جمع كل سهم مائة سهم ، وعزل نصفها لنوائبه (3) وما ينزل به ، وقسم النصف الباقي بين المسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما قسم الشق ونطاة وما حيز معهما ، وكان فيما وقف الكتيبة والوطيحة وسلالم . فلما صارت الأموال في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له من العمال ما يكفون عمل الأرض ، فدفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهود يعملونها على نصف ما خرج منها ، فلم يزل على ذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياة أبي بكر حتى كان عمر فكثر العمال في أيدي المسلمين ، وقووا على عمل الأرض ، فأجلى عمر اليهود إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين إلى اليوم __________ (1) أفاء : من الفيء وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حَرْب ولا جِهاد (2) السهم : النصيب (3) النوائب : جمع نائبة وهي ما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة
الأموال لابن زنجويه · Hadith 219
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
