قال أبو عبيد : فعلى هذا تتابعت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده ، في العرب من أهل الشرك : إن من كان منهم ليس من أهل الكتاب ، فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو القتل ، كما قال الحسن ، وأما العجم ، فتقبل منهم الجزية ، وإن لم يكونوا أهل الكتاب ، بالسنة ، التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في المجوس ، وليسوا بأهل كتاب . وقبلت بعده من الصابئين فأمر المسلمين على هذين الحكمين من العرب والعجم
الأموال لابن زنجويه · Hadith 121
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
