78 - أنا حميد ثنا هاشم بن القاسم ، أنا محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن الأصم ، عن أيوب ، عن عكرمة بن خالد المخزومي ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، قال : أتى علي والعباس عمر أمير المؤمنين ، فدخلا عليه ، فقال العباس : يا أمير المؤمنين ، افصل بيني وبين هذا ، فسكت عمر ، فقال الناس : افصل بينهما يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : « لا والله لا أفصل بينهما » ، ثم ذكر مثل الذي ذكرنا في حديث ابن شهاب عن مالك بن أوس ، وقرأ عمر : « ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (1) ) ، فهذه لهؤلاء » ، ثم قال : « ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين (2) ) » ، ثم قال : « ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب (3) ) » قال : « هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، » ثم قال : « ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (4) ) وهذه لهؤلاء » . ثم قال : « ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا ، وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون (5) ) » ثم قال : « ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم ، يحبون من هاجر إليهم (6) ) » حتى أتمها ثم قال : « ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون : ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (7) ) » حتى أتمها « فقد استوعبت هذه الآية الناس ، فلم تدع أحدا من المسلمين ، إلا أن له في هذا المال نصيبا ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم ، لئن عشت - إن شاء الله - ليأتين منه كل ذي حق حقه ، حتى يأتي الراعي بسرو حمير ، نصيبه ، ما عرق فيه جبينه »
الأموال لابن زنجويه · Hadith 84
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
