أنا حميد قال أبو عبيد : إنما صار أهل خيبر ، لا حظ لهم في الأرض والثمر لأن خيبر أخذت عنوة ، فكانت للمسلمين ، لا شيء لليهود فيها ، وأما فدك ، فكانت على ما جاء فيها من الصلح ، فلما أخذوا قيمة بقية أرضهم ، خلصت كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولهذا تكلم العباس وعلي فيها . ثم ذكر حديث مالك بن أوس .
الأموال لابن زنجويه · Hadith 64
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
