أقْرَبُ ما يكون الرَّبّ عزَّ وجلَّ مِن العبد جوفَ الليلِ الأخير، فإن استطعت أن تكونَ ممن يذكُر اللهَ في تلكَ الساعة فَكُنْ، فَإِنَّ الصَّلاةَ محضُورةُ مشْهودةٌ إلى طلوعُ الشَّمْسِ، فإِنَّها تطلُعُ بين قَرْنَى الشيطانِ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدع الصلاة حتى ترتفعَ قيدَ رُمْحٍ، ويذهب شُعاعُهَا ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعتدال الرُّمْحِ نِصْفَ النهارِ، فإِنها ساعةُ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّم، وتُسْجرُ (1)؛ فدع الصلاةَ حتى يفئَ الفَىْءِ (2)، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تغيبَ الشمسَ، فإِنها تغيب بين قَرْنَى الشيطانِ، وهي صلاة الكفَّارِ. ن عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 3959
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
