أظلَكُمْ شَهْرُكُمْ، هذا بمحْلُوفِ رسولِ الله، ما مرَّ على المسلمينَ شهْرٌ هو خير لهمْ مِنْهُ، ولا يأتِي على المنافقين شَهْرٌ شرٌّ لهم مِنْه، إنَّ الله يكتبُ أَجْرَه وثَوابَه مِنْ قبل أَنْ يدْخُلَ ويكْتُبُ وزرَهُ وشقَاءَه قبْلَ أنْ يدْخُلَ، وذلك أنَّ المؤْمِنَ يُعِدُّ فيه النَّفقةَ للقوَّةِ في الِعبَادَةِ، ويُعِدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنِيِنَ واتّباعَ عوْراتِهم؛ فَهُوَ غُنْمٌ للمؤْمِنِ ومَعْصِيَةٌ على الفاجرِ. حم، هب، ق عن أبي هريرة.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 3440
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
أظلَكُمْ شَهْرُكُمْ، هذا بمحْلُوفِ رسولِ الله، ما مرَّ على المسلمينَ شهْرٌ هو خير لهمْ مِنْهُ، ولا يأتِي على المنافقين شَهْرٌ شرٌّ لهم مِنْه، إنَّ الله يكتبُ أَجْرَه وثَوابَه مِنْ قبل أَنْ يدْخُلَ ويكْتُبُ وزرَهُ وشقَاءَه قبْلَ أنْ يدْخُلَ، وذلك أنَّ المؤْمِنَ يُعِدُّ فيه النَّفقةَ للقوَّةِ في الِعبَادَةِ، ويُعِدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنِيِنَ واتّباعَ عوْراتِهم؛ فَهُوَ غُنْمٌ للمؤْمِنِ ومَعْصِيَةٌ على الفاجرِ
