40 - حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي قال : حدثنا جدي أبو عمرو إسماعيل بن نجيد قالا : حدثنا جعفر بن محمد بن سوار ، قال : أخبرني علي بن حجر ، قال : حدثنا يوسف بن زياد ، عن همام بن يحيى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان ، رضي الله عنه ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان ، فقال : « أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه ، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء » قالوا : يا رسول الله ، ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم ، قال : « يعطي الله عز وجل هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ، من خفف فيه عن مملوكه غفر الله له وأعتقه من النار ، واستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصلتان لا غنى بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار » ورواه غيره عن علي بن حجر ، فقال في أوله : « قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك »
فضائل الأوقات · Hadith 37
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
