("أُحلهُ لأن الله - عز وجل - قد أحلَّه، نِعْمَ العَمَلُ، والله أَوْلى بالعُذْر، قد كانت قَبْلى لله رُسُلٌ كلُّهم يصطادُ: يطلبُ (2) الصيدَ، وبكفيك من الصلاة في جماعةٍ إذا غِبتَ في طلب الرزقِ حُبُّك الجماعةَ وأهَلها، وحبُّك ذكرَ الله وأهلَه، وابتغ على نفسك وعيالك حلالًا، فإن ذلك جهادٌ في سبيل الله - عز وجل -، واعلمْ أن عونَ الله في صالح التِّجارة" (3). طب عن صَفوان بن أمية، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام عُرْقطَةُ بن نهِيك فقال: يا رسول الله: إنى وأهل بيتى مرزوقون من هذا الصيد، ولنا فيه قسمٌ وبركة، وهو مَشغلة عن ذكر الله، وعن الصلاة في جماعة، وبنا إليه حاجة؟ أفتحلُّه أم تحرمه؟ فقال: أُحِلُّه وذكره، وسنده ضعيف)
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 758
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
("أُحلهُ لأن الله - عز وجل - قد أحلَّه، نِعْمَ العَمَلُ، والله أَوْلى بالعُذْر، قد كانت قَبْلى لله رُسُلٌ كلُّهم يصطادُ: يطلبُ (2) الصيدَ، وبكفيك من الصلاة في جماعةٍ إذا غِبتَ في طلب الرزقِ حُبُّك الجماعةَ وأهَلها، وحبُّك ذكرَ الله وأهلَه، وابتغ على نفسك وعيالك حلالًا، فإن ذلك جهادٌ في سبيل الله - عز وجل -، واعلمْ أن عونَ الله في صالح التِّجارة" (3). قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام عُرْقطَةُ بن نهِيك فقال: يا رسول الله: إنى وأهل بيتى مرزوقون من هذا الصيد، ولنا فيه قسمٌ وبركة، وهو مَشغلة عن ذكر الله، وعن الصلاة في جماعة، وبنا إليه حاجة؟ أفتحلُّه أم تحرمه؟ فقال: أُحِلُّه وذكره، وسنده ضعيف)
