3157 حدثنا أبو داود الحراني ومحمد بن عبد الوهاب قالا نا جعفر بن عون نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحب منكم أن يهل بعمرة فليهل ومن أحب أن يهل بحجة فليهل فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة ) فكان منهم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحجة وكنت أنا ممن أهل بعمرة فقدمت مكة وأنا حائض فأدركني يوم عرفة فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( دعي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي واهلي بحج ) ففعلت حتى إذا صدرت وقضى الله حجها أرسل معها عبد الرحمن بن أبي بكر ليلة الحصبة فأردفها وأهلت من التنعيم بعمرة فقضى الله حجها ولم يكن في ذلك هدي ولا صيام ولا صدقة - * 12 - باب ذكر الخبر المبين أن عائشة رضي الله عنها أهلت بعمرة مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع والدليل على أن من أهل بعمرة فأفسدها حل ثم أهل بالحج يوم التروية فإذا فرغ من قضاء نسكه وخرج من منى مال إلى ناحية التنعيم قبل أن يقدم مكة وقبل طواف الإفاضة فيحرم منها بعمرة ثم يطوف بحجته وعمرته طوافا واحدا وبيان الخبر الموجب على المعتمر إذا أهل بعمرة وحدها ومعه الهدي أن يضم إلى عمرته حجا ثم لا يحل ولا يطوف إلا بعد ما يرجع من منى طوافا واحدا وأن المعتمر يطوف بعمرة طوافا فإذا رجع من منى يطوف بحجه طوافا
مسند أبي عوانة · Hadith 3157
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
