3065 حدثني عصمة بن عصام حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر قال حدثني عمارة بن غزية الأنصاري قال سمعت محمد بن إبراهيم يحدث عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير قال فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه فقال ( إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الأوسط ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف ) فاعتكف الناس معه وقال ( إني أريتها ليلة وتر وأراني أسجد صبيحتها في طين وماء ) فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيها الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر في هذا الحديث دليل على أن المعتكف إذا اعتكف في ناحية من المسجد لا يتحول إلى ناحية أخرى - * 52 أخرى باب الدليل على إيجاب الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأواخر وعلى أن الاتباع والسنة في ترك الاعتكاف قبل العشر وعلى أن الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر تمطر فيها وعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر إذا أصبح من عشرين - *
مسند أبي عوانة · Hadith 3065
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
