حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: «لَا يَسْلَمُ لَكَ قَلْبُكَ حَتَّى لَا تُبَالِي مِنْ كُلِّ الدُّنْيَا» وَقِيلَ لِلْفُضَيْلِ: مَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: «الْقِنْعُ وَهُوَ الْغِنَى» وَقِيلَ: مَا الْوَرَعُ؟ قَالَ: «اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ». وَسُئِلَ مَا الْعِبَادَةُ؟ قَالَ: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ. وَسُئِلَ عَنِ التَّوَاضُعِ، قَالَ: أَنْ تَخْضَعَ، لِلْحَقِّ وَقَالَ: أَشَدُّ الْوَرَعِ فِي اللِّسَانِ وَقَالَ: التَّعْبِيرُ كُلُّهُ بِاللِّسَانِ لَا بِالْعَمَلِ. وَقَالَ: جَعَلَ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي بَيْتٍ وَجَعَلَ مُفْتَاحَهُ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَقَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا عَصَانِي مَنْ يَعْرِفُنِي سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَعْرِفُنِي "
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · Hadith 11327
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
