يُؤْتَى بِالشَّهِيد يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلحِسَابِ، وَيُؤْتَى بِالمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتِى بأَهْلِ البَلَاء فَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلَا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبًّا، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ العَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِى المَوْقِفِ أَنَّ أجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بِالمَقَاريضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللَّه لَهُمْ. طب عن ابن عباس (1).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 27647
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
